سياسة الخصوصية

آخر تحديث: [التاريخ]

1. من نحن

جدوى لاب علامة تابعة لـ Indicators Consulting (Indicators Marketing Research and Consultancies EST.)، المرخّصة في دولة الإمارات برخصة تجارية رقم 1061853، ومقرّها مكتب 5، ذا بايناري من أمنيات، الخليج التجاري، دبي. توضّح هذه السياسة المعلومات التي نجمعها عبر موقع jadwalab.com وكيف نستخدمها. يمكنك التواصل معنا على [البريد الإلكتروني].

2. المعلومات التي نجمعها

  • ما تقدّمه في النموذج: نوع مشروعك، وعدد الموظفين، والاستثمار المخطط له، واسمك، ورقم الجوال أو واتساب، وبريدك الإلكتروني.
  • ما تخبرنا به لاحقاً: الرسائل والمكالمات والمستندات التي تشاركها معنا عن فكرة مشروعك.
  • ما يُجمع تلقائياً: الصفحات التي تزورها، ونوع جهازك ومتصفحك، وموقعك التقريبي، ومرجع النقرة من Google أو Meta إن وصلت إلينا عبر إعلان.

3. كيف نستخدمها

  • للتواصل معك بخصوص طلبك وإعداد عرض السعر أو الدراسة.
  • لقياس الإعلانات التي تجلب الاستفسارات، بهدف تحسينها.
  • لحفظ السجلات التي يُلزمنا القانون بحفظها.

نحن لا نبيع معلوماتك.

4. فكرة مشروعك تبقى سرّية

ما تخبرنا به عن مشروعك يُستخدم فقط لإعداد دراستك. لا نشاركه مع عملاء آخرين ولا ننشره. نماذج الدراسات المعروضة في هذا الموقع حُجبت منها بيانات العملاء.

5. ملفات تعريف الارتباط

ملفات الارتباط الضرورية تُشغّل الموقع والنموذج، وهي مفعّلة دائماً. أما ملفات القياس والإعلانات من Google و Meta فلا تُستخدم إلا إذا اخترت «قبول الكل». يمكنك تغيير اختيارك في أي وقت من «إعدادات ملفات الارتباط» في أسفل كل صفحة.

6. مع من نشاركها

نشارك المعلومات فقط مع مزوّدي الخدمات الذين يساعدوننا في تشغيل الموقع والرد عليك: شركة استضافة الموقع، وأداة النماذج وسجلات العملاء [الأسماء]، و Google و Meta و WhatsApp. بعض هؤلاء المزوّدين يخزّنون المعلومات خارج دولة الإمارات. وقد نشارك المعلومات أيضاً إذا ألزمنا القانون بذلك.

7. مدة الاحتفاظ بها

نحتفظ بالاستفسارات التي لا تتحول إلى مشاريع لمدة [عدد الأشهر]. ونحتفظ بسجلات العملاء لمدة [عدد السنوات] بعد تسليم الدراسة.

8. حقوقك

يمكنك أن تطلب منا الاطلاع على المعلومات التي نحتفظ بها عنك، أو تصحيحها، أو حذفها، أو التوقف عن التواصل معك. راسلنا على [البريد الإلكتروني] وسنرد خلال [عدد الأيام].

9. التغييرات على هذه السياسة

إذا غيّرنا هذه السياسة فسنحدّث التاريخ في أعلى هذه الصفحة.